مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
اضافة الى مجموعتي اضافة الى مجموعتي ارسال الى صديق ارسال الى صديق
شجر الدر
الموضوعات الموضوعات
العائلة

الموضوعات:

الحكومة

 

المجتمع والحضارة

 

المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
الروابط الروابط
السلطان أيبك

السلطان أيبك
شجر الدر (أو عصمة الدين أم خليل)

شجر الدر (أو عصمة الدين أم خليل)
السلطان الصالح نجم الدين أيوب

السلطان الصالح نجم الدين أيوب
قبة السلطانة شجر الدر

قبة السلطانة شجر الدر
قلعة الجبل

قلعة الجبل
‫برنامج IBM لتحويل النص الى صوت (TTS) استماع

ربما لم تلعب امرأة قط دورا هاما في تاريخ مصر الإسلامي كما لعبت شجر الدر التي تولت حكم مصر بعد وفاة زوجها السلطان الصالح نجم الدين أيوب، عقب مرض شديد ألم به، في المنصورة.

أخفت شجر الدر خبر موت زوجها الصالح نجم الدين أيوب حتى لا تسبب بلبلة بين الجنود والمماليك الذين كانوا يحاربون الصليبيين في المنصورة، وأدارت الحرب كما لو أن زوجها موجود، بل وانتصرت فيها.

ويبدو أنها لم تكن تفكر في حكم مصر بشكل مباشر، إذ أنها بعد وفاة زوجها أرسلت في طلب ابنه المعظم توران شاه ليتولى الحكم. ولكنه كان سكيراً فاسداً، ولم يحسن إدارة أمور الدولة. وانتهى الأمر بقتله على يد قائد مملوكي وهو بيبرس البندقداري.

وكان حادثاً فريداً في التاريخ الإسلامي أن يجتمع أمراء المماليك البحرية وأعيان الدولة المصرية في هذه الفترة لمبايعة شجر الدر على مملكة مصر.

إلا أنه يبدو أن هذا الأمر كان مفاجئاً للأمراء الأيوبيين والخليفة العباسي نفسه، الذي كان ذا سلطة اسمية على مملكة مصر، فقد كانت مصر تابعة للخلافة العباسية.

ولإرضاء جميع الأطراف، فقد اتجه الرأي إلى أن تتزوج شجر الدر من رئيس عسكرها، المعز أيبك التركماني وذلك سنة 648 هجرية أو 1250 ميلادية، وتنازلت له عن العرش بعد أن حكمت قرابة ثمانين يوماً.

غير أن الأمور جاءت على غير إرادتها إذ طالب الأمراء الأيوبيين بالعرش. ومن هنا يبدو أن الاعتراض على شجر الدر كحاكمة لم يكن بسبب كونها أنثى، ولكن بسبب اعتراض الأمراء الأيوبيين على أن ينتقل الحكم إلى المماليك. إذ ظل أمراء الأيوبيين في الشام يثيرون القلاقل للمماليك لفترة طويلة من الزمن.

ولما أراد المعز توطيد شرعية حكمه أرسل لملك حماة وملك الموصل يخطب ابنتيهما إلا ان ذلك أحنق عليه شجر الدر وتغيرت الامور بينهما وتمسكت بمقاليد الحكم مرة ثانية متجاهلة سلطة أيبك ووضعه كملك.

وثمة عوامل ساعدتها على ممارسة الحكم، فلقد كان زوجها الصالح نجم الدين أيوب يعهد إليها بمسائل الحكم أثناء غيابه في الحرب. فمارست تقاليد الحكم كما يمارسها الرجال. كما نقش اسمها على النقود كشارة من شارات الحكم. كما تلقبت بعصمة الدين أم خليل ودعي لها على المنابر بعد الدعاء للخليفة المستعصم.

وقد منعت شجر الدر أيبك من زيارة زوجته أم علي. وقد طلبت الطلاق وخططت سراً للتخلص من أيبك. وابتعثت في طلبه للقلعة، فلما دخل الحمام أطبق عليه الخدم وقتلوه.

وعندما تنامت هذه الأخبار إلى علم المماليك البحرية، وكان أيبك منهم، قبضوا على شجر الدر واحضروا الجواري اللائي ضربنها بالقباقيب حتى الموت حيث ألقيت خارج أسوار القلعة. وظلت ملقاة عدة أيام تتقاذفها أعين المارة. ثم حملت بعد ذلك حيث دفنت في ضريحها بالقرب من المشهد النفيسي.

وعندما مات زوجها الصالح نجم الدين أيوب، قبل ذلك، بنت له ضريحاً - يعرف الآن بضريح الصالح نجم الدين أيوب في منطقة النحاسين، حيث دفن هناك. كما بنت لنفسها ذلك الضريح الذي دفنت به، ويعرف بضريح شجر الدر، والذي يقع بالقرب من مشهد السيدة نفيسة.

ومن الكتابات الموجودة على الجدران، يمكن أن نستدل على أنه قد بني في حياتها خلال توليها الحكم، والتي تصفها بأنه "عصمة الدنيا والدين". والألقاب المضافة للدنيا والدين لا تكتب إلا للأشخاص الأحياء على ما يشيدون من مباني.

ولعل شجر الدر هى المرأة الوحيدة في تاريخ مصر الإسلامية، على الأقل، التي خصص لها مؤرخو ومؤلفو العصور الوسطى مؤلفات. فتشير مصادر العصور الوسطى إلى مؤرخ يدعى عبد الواحد بن علي والذي كتب مؤلفاً يتعلق بترجمة (سيرة ذاتية) لها سماه "شجر الدر".

المحتويات
مصريات شهيرات
تالي سابق
المكتبة المكتبة
اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.