English Français

عربى

Español Italiano

اللغة:

تخطي التجول
النسخة الكاملة مساعدة قاموس المصطلحات بحث مجموعتي(النسخة الكاملة) جولتي(النسخة الكاملة) الصفحة الرئيسية

الوصلات:

اتصل بنا شروط الاستخدام نبذة عن موقع مصر الخالدة ‏شركة IBM‏ CultNat SCA

المشاركون في موقع مصر الخالدة:

كنوز توت-عنخ-آمون
مجموعة مجوهرات توت-عنخ-أمون
تالي: دلاية الملك توت عنخ آمون مصور عليها الشمس المشرقة سابق
اضافة هذا المقال الى مجموعتي ارسال هذا المقال الى صديق
نبذة عن هذا المقال

Flash)

 

(يتطلب

  استماع

اعتاد المصريون إرتداء قطع من الحلي تكون زخارف مكملة وتمائم سحرية.

كانت هذه الحلي غالباً من الذهب والفضة والالكتروم، وهي سبيكة من ذهب وفضة مطعمة بزجاج وأحجار شبه كريمة كثيرة الألوان، كما كانت تضم رموزاً وتمائم تضفي على من يلبسها حياً أو ميتاً الحماية والرفاهية والبقاء وامتداد الحياة.

وقد وجدت بين لفائف مومياء الملك توت-عنخ-أمون 143 قطعة من الجواهر تتألف من تمائم وسلاسل وقلائد واسعة وسوار وصدريات ودلايات وأقراط فضلاً عن أغطية من الذهب لأصابع اليدين والقدمين.

على أن أهمية الحلي لا تقتصر على ألوان المواد والمعادن أو الخرز فحسب، ولكنها تتمثل كذلك في أصالة التصميم وما أتبع في القطع من حرفة وفن.

وكانت الصياغة الشبكية التي اتبعت في الصدريات والدلايات هي فن ما يتم فيه تشكيل الشخوص والرموز من أسلاك الذهب التي تلتحم بصفائح من ذهب مطروق ثم تطعم بأحجار ملونة أو زجاج.

أما الشباك أو الصياغة المتفتحة من أسلاك الذهب والفضة، فكانت تنبع غالباً في عمل الأبازيم وأقفال الذهب، وأما التحبيب فكان هو فن إعداد مختلف الأشكال باستعمال كرات دقيقة من ذهب تلتحم بصفائح الذهب بالتسخين.

كما كان للتطعيم بالأحجار مدلول سحري وفقاً للألوان:

الفيروز: كان يستخرج من سيناء ويمثل لونه الأزرق الخصوبة والحظ الحسن والحماية من العين الشريرة.

اللازورد: أزرق داكن يمثل الخصوبة والحظ الحسن، وربما كان يستورد إلى مصر عن طريق التجارة عبر أقاليم غرب آسيا من أفغانستان.

أما العقيق: من صحراوات مصر باختلاف ألوانه من بني داكن أو خفيف، وكان يرمز به للدفئ من دم الحياة. وثمة نوع آخر من هذا العقيق كان أخضر نصف شفاف وفاتح.

والأماتست: من لون بنفسجي متعدد الدرجات، يرمز للسعادة والمرح، وكان يستخرج من الصحراء الشرقية قرب أسوان ومن الصحراء الغربية قرب أبو سمبل.

الفلسبار: أزرق فاتح كان يستخرج من الصحراء الشرقية ويرمز به للحظ والخصوبة.

كان الجعران خبري رمزاً لشمس الصباح، إذ لاحظ المصريون أن هذا الجعران يخرج من الأرض في الصباح الباكر مع مشرق الشمس وهو يدحرج كرة من الروث تضم بيضه على مدى اليوم، فإذا ما غربت الشمس اختفى الجعل في الأرض تارة أخرى.

وقد عقدت صله بين فعل الجعران بالكرة وسير قرص الشمس في السماء، وبذلك ذهب الظن إلى أن الجعران إنما يجسد رب الشمس في الصباح فصار رمز الفأل الحسن والخصوبة والحيوية، وكان يصنع من حجر أزرق أو من قاشاني.

عودة الى البداية