مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
اضافة الى مجموعتي اضافة الى مجموعتي ارسال الى صديق ارسال الى صديق
مراكب النيل المصرية القديمة
الخصائص الخصائص
الفرعونية

الحضارة:

الموضوعات الموضوعات
الحرّف

الموضوعات:

التجارة

 

المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
الروابط الروابط
نموذج مكت رع لزوارق صيد السمك

نموذج مكت رع لزوارق صيد السمك
نقش لمناظر عراك البحارة

نقش لمناظر عراك البحارة
متحف مركب الملك خوفو

متحف مركب الملك خوفو
‫برنامج IBM لتحويل النص الى صوت (TTS) استماع

كانت المراكب والسفن من وسائل النقل الهامة على نهر النيل؛ فلقد تنقل المصريون داخل البلاد، كما سافروا إلى السودان والأقطار الإفريقية الأخرى: لجلب الحيوانات، مثل الأسود والأفيال والنمور والقردة والماشية.

كما أنهم استوردوا المنتجات الأجنبية؛ مثل الجلود والذهب والعاج والأبنوس والإلكتروم وريش النعام والبخور. والإلكتروم سبيكة طبيعية، هي خليط من الذهب والفضة.

وكانوا يحتاجون إلى الأشرعة في الإبحار على النيل جنوبا أى عكس التيار، ولكن السواري كانت تدلى وتستقر أفقيا على ظهر السفينة عند الإبحار شمالا؛ مع التيار.

وعلى الرغم من أن عدد المراكب المتبقية غير كبير، فإن الكثير عرف عن أشكال وأغراض استخدام المراكب في مصر القديمة عن طريق مئات من نماذج القوارب التي عثر عليها بالمقابر في عموم البلاد؛ وأهمها نموذج مركب مكت رع.

وقد صنعت نماذج لقوارب البردي من الخشب المطلي؛ وإن كانت المراكب الحقيقية تصنع من الخشب، وقلة منها فقط كانت تصنع من عيدان البردي.

وكانت الطواف المصنوعة من البوص (الغاب) تستخدم أساسا لأغراض القنص في المستنقعات؛ بالعصي الطويلة أو بالشباك أو بما يشبه الأوتاد، أو في المسابقات الرياضية المنظمة.

وارتبطت المراكب المصنوعة من البردي بالأرباب أو العائلة الملكية. فكانت تستخدم: إما للأنشطة اليومية، مثل الإبحار والتنزه، أو في المناسبات الدينية؛ مثل نقل تماثيل الأرباب أو للحج أو الاحتفالات المرتبطة بطرد الأرواح الشريرة. واستخدمت المراكب الخشبية في نقل البضائع الثقيلة.

وكان للملك سنفرو أسطول من أربعين سفينة؛ استخدمت في استيراد ألواح خشب الأرز من لبنان. وتنوعت معالم وتصميمات المراكب المصرية القديمة؛ وفق وظائفها، وإذا ما كانت للاستخدام في الإبحار على النيل أم عبر البحر المتوسط أو البحر الأحمر. وأبحرت المراكب الدينية والمراسمية (الطقسية) على النيل والبحيرات المقدسة.

وتطورت السفن الحربية في الحجم والمعالم (الإمكانيات والتجهيزات)؛ وأضخمها تلك التي بنيت في عصر الرعامسة، حيث وصل وزنها إلى نحو خمسين طنا متريا.

ولقد عثر على مركبين كبيرين للملك خوفو. واكتشفت إحداهما في عام 1954، وأخرجت من حفرتها جنوب الهرم الأكبر: بينما تبقى الأخرى داخل حفرتها إلى الغرب من الأولى.

وتتكون المركب (المستخرجة) من 1224 جزءا من خشب الأرز، بها ثقوب عديدة: لربط الأجزاء معا بحبال من نبات الحلفا.

ويعرض المتحف المصري قاربين أصغر للملك سنوسرت الثالث، وقد عثر عليهما في دهشور.

وعثر بمقبرة الملك توت عنخ آمون على 35 نموذجا خشبيا لقوارب متنوعة؛ بعضها بمقاصير ملونة لراحة الملك وحاشيته.

وقد عثر أيضا على مراكب لاستخدام رب الشمس في رحلته السماوية الرمزية.

المكتبة المكتبة
مراكب توت-عنخ-أمون

مقال

السفن والموانئ وبناء السفن

مجموعة من ٩ مقالات

اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.