مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
اضافة الى مجموعتي اضافة الى مجموعتي ارسال الى صديق ارسال الى صديق
بناء الهرم
الخصائص الخصائص
الفرعونية

الحضارة:

الموضوعات الموضوعات
الزراعة

الموضوعات:

الفنون والحرف

 

العلوم

 

التجارة

 

الحكومة

 

المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
الروابط الروابط
هرم خوفو العظيم

هرم خوفو العظيم
‫برنامج IBM لتحويل النص الى صوت (TTS) استماع

قبل بناء الهرم، كان يتم أولاً اختيار الموقع المناسب على حافة هضبة الصحراء والتي كانت ترتفع عن أعلى مستوى لماء الفيضان السنوي.

وكان السطح الصخري المختار لبناء الهرم يفحص جيداً للتأكد من أنه خالي من أية شقوق خطيرة يمكن أن تشكل أساساً غير مستقر أسفل ثقل البناء الهائل.

وكان الأساس الصخري يسوى جيداً باستخدام طرقاً مأخوذة من خبرة المصريين في تسوية الأرض الزراعية قبل الري. فقد كان يبنى حول المساحة المختارة لبناء الهرم حافة قصيرة من الطمي، ثم تغمر المساحة بالماء وتقسم إلى شبكة من القنوات الصغيرة يكون فيها قمة كل خندق على نفس الإرتفاع فوق سطح الماء.

وكانت الخنادق تسوى بعد تبخر الماء أو صرفها. ولا يزال يوجد جزء باق من نظام الخنادق المستخدم في تسوية الأرض بالقرب من الهرم الثاني الذي بناه الملك خفرع شمال الجيزة.

وكان لابد من اختيار مكان بناء الهرم على الضفة الغربية للنيل، حيث تغرب الشمس، وحيث يمكن لروح الملك أن تصاحب اله الشمس في رحلته خلال العالم الآخر.

ولم يكن مكان الهرم بعيداً عن المقر الملكي بحيث يسهل الوصول إليه عن طريق مركب في النيل، وبذلك كان يتسنى للملك وحاشيته زيارة الموقع. كما كان هذا الموقع المتميز يسمح بتسهيل نقل أحجار البناء والمواد الأخرى، وكذلك نقل الأثاث الجنائزي الملكي.

وكانت قاعدة الهرم تتخذ الشكل المربع بقدر الأمكان بحيث يواجه كل جانب أحد الجهات الأصلية الأربعة مباشرة.

وكان الشرق يحدد بواسطة الملاحظة الفلكية لمكان شروق وغروب الشمس في يومي الإعتدالين من كل عام. فكان المحور الشرقي الغربي يرسم أولاً ثم يحدد المحور الشمالي الجنوبي باستخدام مثلث وبملاحظة نجم قطبي.

وكان الهرم يبنى باستخدام قطع من الحجر مجلوبة من الجانب الغربي بالقرب من الهضبة.

وكانت الأحجار تجر على منحدرات مكونة من قطع الحجر والطمي وذلك على زحافات بمساعدة الثيران.

وكان البناء عادة ما يبدأ بمد أول مدماك من الأحجار أفقياً والتأكد من أنه متساوي. ثم يعلو الطريق المنحدر المستخدم في جر الأحجار تدريجياً حول البناء لرص الصف الثاني من الأحجار وهكذا. وكانت قوالب الحجر تصف الواحد فوق الآخر، وتملأ الفراغات بينها بالملاط وبشرائح الحجر لتسوية السطح.

ثم كسي الهرم بطبقة من الحجر الجيري الأبيض المصقول والمقطوع من تلال المقطم على الضفة الشرقية من النيل. وعلى قمة الهرم وضع هريم منحوت من نفس الحجر أو من حجر أقوى.

ووفقاً لعبادة الشمس في هليوبوليس وأسطورتها المتعلقة بخلق الكون، فإن تلاً صغيراً سمُي "بنبن" في اللغة المصرية كان يعد رمزاً لعبادة اله الشمس رع.

وكان هناك اعتقاد في أنه إذا دفن الملك أسفل ذلك الرمز، فإنه سيحيا ما دامت الشمس تحيا.

وبعد تمام بناء الهرم كانت المنحدرات تزال من حوله.

المكتبة المكتبة
العناصر المعمارية للمجموعة الهرمية

مقال

اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.