مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
اضافة الى مجموعتي اضافة الى مجموعتي ارسال الى صديق ارسال الى صديق
نهر النيل ومعتقدات الحياة الآخرة
الخصائص الخصائص
الفرعونية

الحضارة:

الموضوعات الموضوعات
الديانة والروحانيات

الموضوعات:

المعتقدات

 

المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
الروابط الروابط

انعكست أهمية نهر النيل في الحياة اليومية لقدماء المصريين، من خلال معتقداتهم الدينية في الحياة بعد الموت. فعادة ما كان قدماء المصريين يدفنون موتاهم في البر الغربي من نهر النيل؛ لاعتقادهم بأن الآخرة تقع في الغرب، حيث كانت الشمس تموت في كل يوم.

وكانت المقابر تزين بنقوش من مشاهد تصور المتوفى في رحلة صيد السمك مع الأسرة بطول النهر؛ وهو ما كان المتوفى يتمنى أن يتمتع به في حياته الآخرة. كما كان يتم وضع نماذج مصغرة لقوارب تستخدم لنقل روح المتوفى فى العالم الآخر.

وكثيرا ما كانت المقابر الملكية تحتوي على نص "الأمدوات" الذي يصف رحلة رب الشمس مبحرا بمركبه خلال ساعات الليل الاثني عشر؛ منذ غروبها في المساء وحتى شروقها في الصباح.

ويقدم النص أفعال وأقوال رب الشمس بين الغروب والشروق، ويصف أولئك الذين يقيمون في العالم الآخر ومهامهم. ويصف كتاب الموتى كذلك ما ينتظر المتوفى في العالم الآخر، والمسلك الواجب منه.

وسوف يقدم المتوفى أثناء الحساب الأخير ما يسمى "بالاعتراف السلبي" الذي يجب فيه على المتوفى أن يقدم إجابات سلبية على كل سؤال يوجه إليه من الأرباب. وكان توقير النيل جزءا من ذلك الاعتراف؛ حيث على المتوفى أن ينفي اقتراف إثم تلويث النيل، معلنا بأنه: "لم يخض في المياه".

ويلزم على المتوفى أن ينفي أيضا حبس المياه عن ري الأرض التي تحتاجها، معلنا بأنه: "لم يمنع المياه من أن تجري في المواسم"، وأنه: "لم ينشئ سدا في طريق تدفق المياه".

المكتبة المكتبة
أسطورة إيزيس وأوزوريس

مقال

نهر النيل والحضارة المصرية

مجموعة من ٧ مقالات

اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.