مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
اضافة الى مجموعتي اضافة الى مجموعتي ارسال الى صديق ارسال الى صديق
المدرج الروماني
الخصائص الخصائص
اليونانية / الرومانية

الحضارة:

الروماني

الأسلوب:

النوع النوع
موقع أثري

النوع:

الخريطة الخريطة
محافظة الإسكندرية

المكان: 

محرم بك

الإكتشاف: 

خط الزمن خط الزمن
١٩٦٠ م

الإكتشاف: 

الموضوعات الموضوعات
الفنون والحرف

الموضوعات:

فن العمارة

 

المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
الروابط الروابط
اضغط للزووم

‏مشاهدة 360 درجة

‫برنامج IBM لتحويل النص الى صوت (TTS) استماع

اكتشف هذا المبنى بالصدفة، فقد كان هذا الموقع يشغل تلا ترابيا أطلق عليه تل كوم الدكة، البعض يعتقد أنه تل البانيوم الذى ذكره استرابون نسبة الى الاله بان.

اكتشف المبنى اثناء ازالة التراب للبحث عن مقبرة الاسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية فى عام 1960. أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الرومانى عند اكتشاف الدرجات الرخامية، وكان ذلك بواسطة البولنديين أنفسهم، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثرى.

واصلت البعثة البولندية بحثها بالاشتراك مع جامعة الأسكندرية إلى أن تم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج فى شهر فبراير 2004، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الرومانى هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن انه كان يستخد كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب، وفى الاحتفالات استخدم كمسرح.

وهو يعتبر الأثر الوحيد فى مصر من المبانى الدائرية والذى يرجع الى العصر الرومانى؛ قسم المبنى الى جدارين متداخلين على شكل حرف U.

ارضية الساحة(الأوركسترا) كانت تكسوها بلاطات من الرخام، وعند طرفى الجدار الداخلى وفى أرضية الأوركسترا توجد دعامتان مربعتان من الرخام تحمل كل منهما نقشا محفورا بآلة حادة. يسبق الأوركسترا جهة الغرب صالتان مستطيلتان بينهما ممر يتصل يأرضية الأوركسترا مما يؤكد أنه كان يطل على الشارع الرئيسي المكتشف الى الغرب من المدرج والمسمى تجاوزا شارع المسرح.

كان يحد المبنى غربا جدار ضخم يمثل واجهة المدرج المطلة على الشارع، مازالت بعض أجزاء منه الى الجنوب موجودة؛ كان هذا الجدار يتخلله مدخل يؤدى الى المدرج عند المنتصف. أما سقف المدرج المفقود حاليا فمن المؤكد انه كان على شكل قبة مبنية بالطوب الأحمر حيث تم العثور على بقايا أجزاء تنتمى لقبة تغطى الجانب الشمالى من مقاعد الأوديتوريوم، ويبدو أن القبة قد تهدمت وسقطت فى اتجاه الشمال حيث غطت الجزء الشمالى فقط من مقاعد الأوديتوريوم بينما ظل الجزء الجنوبى مكشوفا فهبطت معظم مقاعد الرخام منه لتستخدم فى شواهد القبور.

المكتبة المكتبة
المظهر الشخصي والملابس

مجموعة من ٦ مقالات

النساء السكندريات والموضة

مقال

اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.