يوجد في مصر العديد من المواقع والمتاحف الهامة التي تحتوي على عدد كبير من البنود الموجودة في المجموعة التخيلية لموقع مصر الخالدة. قم بتحديد مكان لمعرفة المزيد عنه ومشاهدة القطع الأثرية الموجودة به.
افتتح الخديوى عباس حلمى الثانى المتحف اليونانى الرومانى رسميا فى 17 اكتوبر 1892.
شرع الايطالى جيسيب بوتى فى أداء مهمة انشاء المتحف فى الاسكندرية تخصيصا للعصر اليونانى الرومانى.
اكتشف هذا المبنى بالصدفة، فقد كان هذا الموقع يشغل تلا ترابيا أطلق عليه تل كوم الدكة، البعض يعتقد أنه تل البانيوم الذى ذكره استرابون نسبة إلى الاله بان. اكتشف هذا المدرج اثناء ازالة التراب للبحث عن مقبرة الاسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية فى عام 1960.
نشأت دار الكتب والوثائق القومية بقرار سنة 1286 هـ / 1870م بتأسيس الكتبخانة بسراي الأمير مصطفى فاضل. ومع ازدياد نمو المكتبة وضيق المكان بمقتنياته، وضع حجر أساس مبنى جديد في ميدان باب الخلق، ثم أنتقل حالياً إلى كورنيش النيل في منطقة رملة بولاق.
تتميز محافظة الغربية بتاريخها العريق، لذا لا عجب أن تتجه نية الحكومة المصرية في سنة 1913م إلى إنشاء متحف للآثار في هذه المدينة. غير أن المتحف ما لبث أن أغلق وتم تخزين محتوياته من الآثار، ثم فتح مرة أخرى سنة 1935م وأغلق للمرة الثانية. المتحف الحالي الذى افتتح للجمهور في 29 أكتوبر 1990 م، يتكون من خمسة طوابق؛ خصصت الطوابق من الأول حتى الرابع لعرض القطع الأثرية، أما الطابق الخامس فيحوي المكاتب الإدارية، ومخزناً وقاعة للمؤتمرات.
يحتل متحف الخزف الإسلامي بالزمالك الدورين الأرضي والأول من قصر الأمير عمرو إبراهيم. والقصر بصفة عامة مستخدم كمركز الجزيرة للفنون، ويحتوي المتحف على مجموعة خزفية رائعة تعود لشتى العصور الإسلامية.
كانت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية فى سنة 1869م، حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم، حتى بني هذا المكان الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديماً). وبالمتحف ما يربو على 102 ألف قطعة أثرية.
قاعات متحف مكتبة الأسكندرية تتكون من عدد من التماثيل الرائعة تمثل العصور المختلفة: الفرعونية، اليونانية-الرومانية، القبطية والاسلامية. تلك التماثيل المعروضة شاهدة على ابداع الفنانين المصريين عبر التاريخ.