يمكنك مشاهدة المجموعة الخاصة من الألعاب، والأدوات المصنوعة من الألبستر والأسلحة، والمظلة الرائعة التي توفر الراحة والرفاهية للملك في الحياة الأخرى. تتضمن هذه الجولة، الناووس الكانوبي والآلات المستخدمة في عملية التحنيط.
اتخذ المصريون القدماء من الرياضة والألعاب، وسائل للتسلية، ومن أمثلة ذلك، لعبة السنت واستعمالهم أدوات الصيد كالبومرانج أي عصا الرماية، والسيوف والسكاكين، والخناجر والأقواس والسهام، إلى جانب العربات الحربية.
وكان من المدهش العثور في قبر توت-عنخ-أمون على نماذج لزوارق خشبية من مختلف الأشكال، ولمختلف أنواع الاستعمال. كانت هذه الزوارق ترمز لرحلة الملك في مياه العالم الآخر لاستكمال دورة البعث.
عثر في قبر الملك توت-عنخ-آمون، على كثير من مصابيح الألباستر. نحت أغلبها من كتلة واحدة من الحجر، واتخذت منها أشكال وطرز تمتع مستعملها. وقد استخدمت الأواني لاختزان الزيوت الثمينة ودهون الزينة.
تتألف مقصورة توت-عنخ-أمون الكانوبية من أربعة توابيت صغرى موضوعة داخل صندوق كانوبي من الألباستر ويقوم على كل من جوانب المقصورة الأربعة تمثال للربات الأربع.
آمن المصري القديم بأن الإنسان يبعث مرة أخرى، لذا كان من الضروري الحفاظ على الجسد سليما. فكانت الأحشاء تحفظ في جرار تغطيها سدادات في هيئة أربعة رؤوس، لأبناء حورس الأربعة.
يعود الفضل في زيادة معلوماتنا عن الأسلحة التي كانت تستخدم في مصر القديمة إلى تلك القطع الفنية التي عثر عليها في مقبرة توت-عنخ-آمون ومن خلال ما صور على حوائط المعابد والمقابر.