مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
الموضوعات: المخطوطات ‏الموضوعات:‏
المكتبات > المخطوطات

سجل قدماء المصريين النصوص على لفائف من البردي ولفافة البردي هي نوع من الورق المصنوع من نبات ينمو في المستنقعات. واستخدموا الحبر الأسود في تحرير النص الرئيسي، وكتبوا من اليمين إلى اليسار. ومن اللفائف التي عثر عليها ما وصل طولها إلى نحو تسعين قدما (نحو 30 مترا)؛ بإيضاحات تفصيلية وألوان جميلة. وظلت لفائف البردي هي الشكل التقليدي في تسجيل النصوص؛ عبر العصور الفرعونية واليونانية- الرومانية.

وفي العصر القبطي، ظلت بعض النصوص تدون على أوراق البردي؛ لكن الرق المصنوع من جلد الحيوان، كان المادة المفضلة والأكثر شيوعا في الاستخدام. وكانت صفحات البردي أو الرق تجمع معا في شكل رزمة "أو ملزمة". وكانت عدة ملازم "أو رزم" تجلد معا داخل غلاف من الجلد أو الخشب؛ في شكل مخطوطة، تشبه الشكل الحديث للكتاب. وكانت المخطوطات المعدة للاستخدام الفردي، في العادة، أصغر؛ بينما أعدت المخطوطات الكبيرة للاستخدام في أغراض أداء الطقوس والشعائر ككتاب للقراءة يوضع فوق المقرأ (أو منضدة التلاوة في الكنائس).

وكانت المخطوطات القبطية تحرر، تقليديا، بالحبر الأسود؛ بينما كان الحبر الأحمر يستخدم في تدوين الرءوس أو العناوين التي كانت تكتب عادة بأحرف كبيرة. واستخدمت الألوان الأخرى، مثل الأزرق والأخضر والأصفر والفضي والذهبي، في تنفيذ الأشكال الزخرفية والصلبان والإيضاحات التصويرية بملئ الصفحة. وكان النص يدون، إما في عمود واحد أو في عمودين. ومن الناحية التاريخية، كانت النصوص المسيحية تكتب في البداية باليونانية؛ ثم بالقبطية: فالعربية. وكانت بعض المخطوطات القبطية تحرر في لغتين؛ إما القبطية واليونانية، أو القبطية والعربية.

واستخدمت المخطوطات القبطية، تقليديا، نظامين في ترقيم الصفحات؛ أحدهما لترقيم الصفحة والآخر لترقيم الملزمة "أو الرزمة". وكان الرقم الأول يدون عادة على الركن العلوي الخارجي خلف الصفحة المرقمة؛ بينما كان الرقم الآخر يدون عادة في الصفحة الأولى الأمامية للملزمة، وكذلك خلف الصفحة الأخيرة منها: عند الركنين العلويين للصفحة، مع زخرفة في النصف العلوي.



وفي نهاية المخطوط، كان الكاتب القبطي يحرر فقرة ختامية يشار إليها بمصطلح "الكولوفون"؛ وكانت تحتوي على دعاء قصير: مع بيان تاريخ الانتهاء من العمل واسم ومهنة الكاتب، ومكان الكتابة (عنوان المنشأة)، والغرض من الوثيقة، ومالك المخطوط كله.

وفي عصور حكم ولاة المسلمين، ازدهرت فنون كتابة الخطوط العربية، والأشكال الإيضاحية، وتجليد الكتب. واعتمد الشكل المخطوطي كمعيار في إعداد المصاحف.

وكان الرق المادة المفضلة للأعمال المخطوطية، ودونت بعد المصاحف على رق مصبوغ. وكانت رقائق الرق تطوى في أربع صحائف متداخلة معا؛ لتكوين الملزمة "أو الرزمة". وكانت الملزمة تعد من خمس صحائف، وتحاك عدة ملازم معا لتكون كتابا. وكانت الأغلفة، من البردي أو الخشب، وتغطى بالجلد وتزخرف بالخشب الملون أو العاج. وكان الكوارتو (قطع الربع)، وهو ربع لوح الورق العادي العياري، هو الحجم الشائع في الاستخدام؛ بينما استخدمت الأحجام الأكبر للإصدارات الخاصة (المتميزة).

وكانت النصوص العربية، التي تكتب من اليمين إلى اليسار، تحرر بالحبر الأسود أو البني الداكن. واستخدمت ألوان الأحمر والأخضر والذهبي لتمييز الحروف المتحركة والساكنة؛ بالتشكيلات والعلامات والنقاط. وكانت رءوس الفصول (أو السور في المصاحف) تميز باللون الذهبي البراق، وكانت الرصائع (زخارف مستديرة) تفصل بين الفقرات (الآيات في المصاحف). واستخدمت الأحبار الملونة وألوان الفضة والذهب في الزخرفة والبريق.

وكانت عناوين الكتب في البداية قصيرة، لكنها أصبحت أطول مع مرور الوقت؛ وكانت أحيانا تصاغ في شكل سجع. وكانت عناوين الكتب وأسماء مؤلفيها تظهر أحيانا في التصدير. وميزت الملازم بأرقام مسلسلة مكتوبة بالأحرف، وأدخلت أرقام الصفحات بعد ذلك بوقت طويل. واختتمت المخطوطات عادة باسم الكاتب (الخطاط) وتاريخ الانتهاء من تحرير العمل ومكان (موقع) إنجازه. وكانت المخطوطات والنسخ الموقعة التي أنجزها علماء أو خطاطون معروفون؛ تعد بالغة القيمة.

مشاهدة الكل من هذا الموضوع

المتحف المصري

متحف

المتحف المصري

مخطوط بمزمور باللهجة القبطية الصعيدية

كتان

مخطوط بمزمور باللهجة القبطية الصعيدية

الأدب المصري

مجموعة من 8 مقالات

الأدب المصري

اللغات والخطوط في مصر

مجموعة من 5 مقالات

اللغات والخطوط في مصر

رمسيس الخامس

ملك

 

قطعة من إنجيل

تصنيفات الوثائق المكتوبة

قطعة من إنجيل
‏طرق أخرى للاستكشاف:‏
الروابط الروابط
الخريطة الخريطة
خط الزمن خط الزمن
الوسائط المتعددة الوسائط المتعددة
المكتبة المكتبة
الموضوعات الموضوعات
النوع النوع
المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
بحث بحث
اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.