مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
الموضوعات: التاريخ ‏الموضوعات:‏
الإنسانيات > التاريخ

كان النيل الذي ينساب بطول القطر كله من الجنوب إلى الشمال سببا في توحيد مصر؛ منذ عصور ما قبل التاريخ. وقد قامت بمصر حكومة مركزية حوالي عام 3200 قبل الميلاد. وتسجل ذلك الحدث (التاريخي) لوحة "نارمر" ، وهي قطعة مثلثة من البازلت. وهي تصور أول ملك لمصر، نارمر "نعرمر" – المعروف أيضا باسم مينا. وقد أسس مينا مدينة "إنب-حج"، أو الجدار الأبيض، والتي تعرف أيضا باسم "منف"؛ قريبا من رأس (قمة) الدلتا. وكانت تلك بداية العصور الفرعونية التي تنقسم إلى ثلاثين أسرة (سلالة حاكمة)؛ تمثل فترات متميزة من الحضارة القديمة.

ويغطي العصر العتيق الأسرتين الأولى والثانية المؤسستين للحضارة المصرية القديمة. ويضم عصر الدولة القديمة الأسرات الأربع التالية (الثالثة إلى السادسة). ولقد ساعدت تلك الحقبة السلمية على تنمية اقتصادية وحضارية وفنية هائلة. وكان هرم زوسر المدرج، أول عمل معماري كبير بالحجر، أبرز إنجازات عصر الدولة القديمة.

وأعقبت ذلك العصر (المزدهر) فترة انتكاس نتيجة زيادة سلطان (سطوة) حكام الأقاليم؛ مما هدد سلطة الملك، وأدى إلى الفوضى وإراقة الدماء. وقد عرفت تلك الحقبة باسم "عصر الانتقال الأول"، وهي تغطي عهود حكم خمس أسرات (السابعة إلى الحادية عشرة).

وفي حوالي عام 2065 قبل الميلاد استخدم منتوحتب الثاني، أمير طيبة، القوة العسكرية؛ لإقامة حكم قوي يعتمد عليه. وحققت مصر نهضة اقتصادية، وشهدت عودة الفنون والعمارة. ونقلت العاصمة السياسية إلى الليشت بالفيوم.

وبعد سقوط الأسرة الثانية عشرة، حوالي عام1752 قبل الميلاد، أصبح الحكم في مصر مهلهلا وهشا مرة أخرى وسقط في أيدي الهكسوس؛ الذين هم قبائل أتت من آسيا وغزت مصر، متقدمة صوب الجنوب. وأدخل الهكسوس الخيل إلى مصر والعربة الحربية التي يجرها الخيل. وتمكن الملك أحمس الأول في النهاية من طرد الهكسوس خارج مصر؛ ليبدأ عصر الدولة الحديثة.

وبقيت الدولة الحديثة إلى الأسرة العشرين، وقد انتقلت عاصمة الحكم إلى الجنوب في طيبة (الأقصر حاليا). وسعى الملوك إلى تحقيق الإصلاح الداخلي، وأسسوا جيشا نظاميا. وقامت القوات المصرية بغزو البلاد المجاورة؛ وامتدت إمبراطوريتهم إلى نهر الفرات. ومع ذلك تعرضت مصر لغزو الليبيين – أحد شعوب منطقة البحر المتوسط، وكذلك النوبيين. وأثرت تلك الحروب المتعاقبة على كافة أوجه الحياة بمصر؛ اعتبارا من الأسرة الحادية والعشرين وحتى الأسرة الثلاثين. ولقد عرفت الأسرة السادسة والعشرون بعصر النهضة، نتيجة فترة قصيرة من السلام.

ولقد وضع دخول الإسكندر الأكبر إلى مصر، عام 332 قبل الميلاد، نهاية للعصور الفرعونية؛ ليبدأ عصر الإمبراطورية اليونانية-الرومانية. وبعد موت الإسكندر عام 320 قبل الميلاد، أسس بطليموس الأول العصر البطلمي (حكم البطالسة) في مصر. وحكم اليونانيون مصر على مدى المائتين وخمسين (تسعين) عاما التالية؛ من عاصمتها، الإسكندرية، التي أصبحت المركز الثقافي والاقتصادي للعالم القديم.

وبدأ مجد أسرة البطالمة يخبو، حين أعلنت مصر العليا العصيان في عام 206 قبل الميلاد. وعجل من خضوع مصر لتأثير روما ما واجهه البطالمة من نفقات إخماد حركة التذمر والعصيان والصراعات الداخلية وضعف السياسة الخارجية. وفي عام 32 قبل الميلاد أقدمت كليوباترا على الانتحار؛ مع حليفها مارك أنطونيو. وانتصر أوكتافيوس (أوجستس قيصر) في معركة أكتيوم.
وهكذا فقدت مصر استقلالها وأصبحت مقاطعة رومانية تحكم من الخارج. ورفض أهالي مصر قبول الحكام الذين لم يعودوا يؤدون الأدوار المراسمية للملكية المقدسة. وشهدت الإمبراطورية الرومانية من الحروب الأهلية، وبدأت في التفتت. واستولى الإمبراطور "ديوكليشيان" على السلطة في مصر وبذل جهودا هائلة من أجل إعادة تنظيم الدواوين. وبصعود الإمبراطور الروماني قسطنطين إلى السلطة، بدأ العصر البيزنطي. وظلت مصر تحت سيطرة الإمبراطورية البيزنطية، حتى الفتح العربي لها عام 642 م.

وأنشئت بمصر، بعد ذلك الفتح العربي الذي قاده عمرو بن العاص، عاصمة جديدة قريبة من الحصن الروماني الذي كان يعرف باسم "حصن بابل"؛ هي الفسطاط. وأصبحت الفسطاط نقطة لقاء المسلمين من غرب آسيا وشمال أفريقيا. وانتقل مقر الحكم للخلافة في العصر العباسي، الذي بدأ في عام 749 م؛ إلى بغداد. وأنشأ العباسيون بمصر مدينة "العسكر" إلى الشمال الشرقي من الفسطاط.

وفي عام 868 م عين أحمد بن طولون واليا على مصر، فأنشأ عاصمة جديدة – هي القطائع؛ إلى الشمال الشرقي من العسكر. وعلى الرغم من أن مصر كانت تعتبر إحدى دول الخلافة للمسلمين، إلا أنها أصبحت مستقلة عن الخلافة تحت حكم الطولونيين؛ وحتى عهد الإخشيد. وفي عام 969 م استولى الفاطميون، بقيادة جوهر الصقلي، على الحكم في مصر؛ وأنشأوا عاصمة جديدة للبلاد – باسم "القاهرة "- عام 974م: كمدينة مربعة الشكل.

مشاهدة الكل من هذا الموضوع

القلقشندي

موظف كبير

القلقشندي

الحسن بن زولاق

مؤرخ

الحسن بن زولاق

عبدالرحمن بن عبدالحكم

مؤرخ

عبدالرحمن بن عبدالحكم

أمنحتب الثاني

ملك

 

الإسكندرية

الإسكندرية

حورمحب

ملك

 
‏طرق أخرى للاستكشاف:‏
الروابط الروابط
الخريطة الخريطة
خط الزمن خط الزمن
الوسائط المتعددة الوسائط المتعددة
المكتبة المكتبة
الموضوعات الموضوعات
النوع النوع
المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
بحث بحث
اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.