مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
الموضوعات: العلوم ‏الموضوعات:‏
 علم الآثار, الرياضيات, علم الفلك, الطب, العلوم الاجتماعية, الهندسة موضوعات فرعية

على الرغم من عدم العثور على أية كتب علمية مكتوبة في العصر الفرعوني، فإن الإنجازات العلمية لإحدى أقدم المدنيات في العالم تظل لها قيمتها التي تشهد بما وصل إليه فكر قدماء المصريين. فلقد عثر على سجلات مكتوبة بنتائج تطبيقات علوم الرياضيات والفلك والطب والهندسة. وعرف قدماء المصريين الأرقام والكسور العشرية، وسجلوا المساحات؛ مثل مساحات الدوائر والمستطيلات والمثلثات. كما سجلوا المكاييل والأحجام وغير ذلك من القياسات المختلفة.
وكان الفلك بالغ الأهمية بالنسبة للمصريين الذين رصدوا السماء دوريا؛ من أجل تأسيس نظام مصري للتقويم. واهتم قدماء المصريين بالدورة السنوية للمواسم؛ لتحديد أوقات الزراعة والحصاد (للمحاصيل المختلفة). وبالنسبة لبعض الأفراد المعينين، كانت للوقت أهمية خاصة. ومن هؤلاء، الفلكيون والكهنة؛ الذين كانوا مسئولين عن تحديد الوقت المضبوط لأداء الشعائر اليومية، وحلول الأعياد الدينية الهامة. ومكنت المزولة، التي اخترعها قدماء المصريين، الفلكيين والكهنة من رصد مرور الاثنتي عشرة ساعة للنهار؛ ولكنها لم تكن تصلح لرصد مثيلاتها من ساعات الليل. وكان أمنمحات هو صاحب أول ساعة مائية؛ مما مكن قدماء المصريين من قياس ساعات اليوم: ليلا أو نهارا، صيفا وشتاءا. وبهذه الساعة المائية اثنا عشر عمودا منحوتا، بإحدى عشر ثقبا وهميا؛ تقابل ساعات الليل الاثنتي عشرة. وكان الماء ينساب من ثقب صغير عند القاع؛ وبارز إلى الخارج. ولمعرفة الوقت، كان على الراصد النظر داخل الإناء لملاحظة منسوب الماء؛ ويقرأ الساعة لأقرب ثقب وهمي.
وخلال العصر البطلمى، انتقلت القيادة الفكرية من أثينا إلى الإسكندرية؛ وبذا أصبحت مصر رائدة الحركة الثقافية والعلمية في العالم؛ لأكثر من سبعة قرون. وتمخضت مكتبة الإسكندرية القديمة – بمتحفها – عن ديناميكية فكرية جديدة. وأرسى جمع كافة مصادر المعرفة معا، وتنظيمها لأغراض الدراسة الثقافية، الأساس للمفهوم الحديث لمؤسسة بحثية؛ وبالتالي للجامعة. وازدهرت العلوم والفنون في داخل ذلك المرفأ التعليمي. وضمت المكتبة نحو سبعمائة ألف كتاب في مختلف مجالات المعرفة. ومن أجل ذلك، فإن الباحثين والعلماء، قدِموا إلى المكتبة وأودعوا بها أعمالهم. وحرص البطالمة على دعم جميع العلماء المشاهير وتمويل أبحاثهم؛ التي اختاروا مجالاتها، دون قيد أو شرط. كما عرضوا على العلماء ميزات خاصة تغريهم بالبقاء في الإسكندرية.
وقد أدت الخلافات والمعارك (الفكرية) بين المؤلفين والعلماء في تلك الفترة، إلى نشأة مدارس الإسكندرية العلمية في مجالات الأدب والفلسفة والرياضيات والهندسة والفلك والفيزياء والجغرافيا. ولذلك، فإن الدراية بتلك العلوم كانت ضرورية لكل مثقف يريد أن يسير في درب المعرفة.
وأدى ذلك المناخ العلمي إلى بروز عدد كبير من العلماء المصريين في مختلف المجالات. ومن أهمهم الجغرافي بطليموس الذي عاش في القرن الثاني الميلادي؛ وهو الذي جمع المعرفة الجغرافية والرياضية، من أجل إعداد أول خريطة للعالم: بالأبعاد الصحيحة لكل منطقة. وهذه مهدت الطريق للجغرافيا الحديثة. كما جمع فلوطينوس، الوثني الغنوصي، فلسفة أفلاطون وغيره؛ لكي يخرجها بمفهومه الخاص عن عالم الفكر التجريدي.

مشاهدة الكل من هذا الموضوع

متحف مكتبة الإسكندرية

متحف

متحف مكتبة الإسكندرية

أسوان

موقع أثري

أسوان

مرود مكحلة من العظم

أداة كحل

مرود مكحلة من العظم

أبو صير

موقع أثري

أبو صير

بناء الهرم

مقال

 

مسطرة للبناء من الحجر

معدات النحت

مسطرة للبناء من الحجر
‏طرق أخرى للاستكشاف:‏
الروابط الروابط
الخريطة الخريطة
خط الزمن خط الزمن
الوسائط المتعددة الوسائط المتعددة
المكتبة المكتبة
الموضوعات الموضوعات
النوع النوع
المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
بحث بحث
اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.