English Français

عربى

Español Italiano

اللغة:

تخطي التجول
النسخة الكاملة مساعدة قاموس المصطلحات بحث مجموعتي(النسخة الكاملة) جولتي(النسخة الكاملة) الصفحة الرئيسية

الوصلات:

اتصل بنا شروط الاستخدام نبذة عن موقع مصر الخالدة ‏شركة IBM‏ CultNat SCA

المشاركون في موقع مصر الخالدة:

مراكز القوة والنفوذ < الحكومة
طرق أخرى للاستكشاف:

على طول التاريخ المصري، ارتقت مدن معينة لكي تكون عواصم سياسية وثقافية وتجارية. وقد أقيمت تلك المدن، في العادة، على شط النيل الذي منح الحكام السيطرة على حركة السفن والسلع؛ على النهر. وبعد أن وحد الملك مينا مصر حوالي عام 3000 ق.م؛ أقام ما يعرف بمدينة "إنبو حدج" أو الجدار الأبيض؛ التي هي الآن منف الحالية الواقعة عند قمة دلتا النيل. وقد أصبحت مركزا دينيا وإداريا هائلا خلال عصر الدولة القديمة. وكان المعبود بتاح الرب الحامي للمدينة. وكانت الجبانة المجاورة في سقارة منطقة المدافن المفضلة لدى الفراعنة. وقد بقيت منف مزدهرة حتى عهد الرومان؛ لكنها تدهورت منذئذ وحتى زمن الفتح العربي؛ عندما استغلت الأحجار التي جلبت من أطلالها؛ في بناء القاهرة.
وعقب فترة من القلاقل السياسية فى نهاية عصر الدولة القديمة، أعاد منتحوتب الثانى توحيد مصر في عصر الأسرة الحادية عشرة؛ ونقل العاصمة السياسية جنوبا: إلى طيبة، وهي الأقصر الحالية. وكان الرب الحامي لطيبة هو المعبود آمون "الواحد الخفي"، الذي شكل ثلاثي طيبة مع المعبودين "موت وخونسو". وكان الحكام يدفنون في المجموعات الجنائزية الكبرى بوادي الملوك (غرب طيبة). ثم تدهورت طيبة بعد أن هاجمها الآشوريون والرومان.
وبعد أن استولى الإسكندر الأكبر على مصر عام 332 ق.م. بوقت قصير، وفي عهد البطالمة، نقلت العاصمة إلى الإسكندرية؛ وهي تقع عند الطرف الغربي من دلتا نهر النيل على قطاع رملي من اليابسة قرب بحيرة مريوط، على البحر المتوسط. وأصبحت الإسكندرية، تحت حكم الإغريق، العاصمة الثقافية والاقتصادية للعالم القديم؛ واشتهرت بمكتبتها الكبرى ومتحفها "الميوزيون". وكان بها "السيرابيوم"؛ حيث كان الرب الحامي "سيرابيس" يعبد. وكان ميناء الإسكندرية واحدا من أكثر الموانئ ازدحاما، وقد احتضن فنار الإسكندرية (فاروس) العظيم. وظلت الإسكندرية ميناءا هاما ومركزا كبيرا لبناء السفن؛ خلال عهود حكم ولاة المسلمين.
وبعد تفتت الإمبراطورية الرومانية، وعقب الحكم البيزنطي، فتح عمرو بن العاص مصر عام 641 ميلادية وأسس الفسطاط؛ عاصمة جديدة لمصر، على الجانب الشرقي من النهر قريبا من حصن بابليون الروماني. ولأن الفسطاط كانت تقع على النيل بين مصر العليا ومصر السفلى، فإنها أصبحت مركزا للتجارة مع الصين والهند واليمن وأوربا؛ ونقطة الالتقاء بين المسلمين من غرب آسيا وشمال أفريقيا.
واعتبارا من عهد محمد بن طقج الإخشيدي (936 م)، وحتى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون؛ كانت صناعة بناء السفن من الصناعات الهامة في مصر. وأسس أحمد بن طولون (868 م) القطائع؛ عاصمة جديدة للبلاد، وبقيت كذلك حتى عام 969 م: عندما استولى الفاطميون على السلطة وأقاموا مدينة ملكية محاطة بالأسوار. وطرد صلاح الدين الفاطميين، وأذن للعامة بالبناء حول المدينة الملكية التي أصبحت"القاهرة". وشيد صلاح الدين القلعة بين عامي 1176، 1177 فوق أفضل تلال القاهرة تحصنا، وحماية. ومد في الأسوار؛ لتحتوي المدينة الموسعة. وجعلت مشروعات بناء المدارس والمساجد، من القاهرة، مدينة كبرى للعلم بين المسلمين كافة.

من هذا الموضوع

شخصية

بشتاك الناصري

شخصية

الطنبغا المارداني

شخصية

القاضي عبد الباسط

شخصية

يوليوس قيصر

قطعة أثرية

أجزاء من زخرفة قصر

قطعة أثرية

لوحة جصية لوفد من الفئران
مشاهدة الكل
طرق أخرى للاستكشاف:
الروابط (النسخة الكاملة)
الخريطة (النسخة الكاملة)
خط الزمن (النسخة الكاملة)
الوسائط المتعددة
المكتبة
الموضوعات
النوع
المواقع والمتاحف
بحث
عودة الى البداية