آمون هو ملك الأرباب، والذي ظهر في الدولة القديمة كعضو من مجموعة أرباب الأشمونيين الثماني. وقد برزت ديانته مع الرفعة السياسية لطيبة، خلال عصر الدولة الوسطى والحديثة وأصبح سيد معابد الكرنك.
يمكن بسهولة ملاحظة تطابق الملامح الرقيقة لوجه آمون مع مثيلاتها لتوت-عنخ-آمون. وقد مثل آمون هنا مقدماً قدمه اليسرى، حاملاً فى يده عقدة إيزيس ليحمى بها أتباعه.
آنية كانوبية من أصل أربع أوانى كانت تضم الأعضاء الداخلية المستخلصة أثناء عملية التحنيط. هذه الآنية لها غطاء يحمل رأس على هيئة ابن آوى المسمى "دواموتف". ويحمل الإناء نقشا من أربعة أعمدة من الكتابة الهيروغليفية تعطي اسم ولقب المتوفاة؛ وهي ست-أري-بن، ابنة "هانا".
آنية مرهم لتوت عنخ آمون في شكل أسد، صور الأسد الأسطوري فيها واقفا ورجله اليمنى إلى الأمام ويظهر مزاجا عدوانياً ضد قوى الشر؛ ولذا يسمى أسداً وقائياً (حامياً).
آنيتان متطابقتان تقريبا، من المحتمل جدا أنهما كانتا تستخدمان لحفظ الزيوت المقدسة. وللآنيتين عنقان طويلان وطرازهما حديث بالنسبة لما كان شائعاً فى هذا العصر.
أبيدوس هو الاسم الذي نطقه اليونانيون لهذه البلدة التي كان يطلق عليها القدماء المصريون اسم أبجو، وكانت عاصمة الإقليم الثامن لمصر العليا ومركزا لعبادة أوزوريس. كما توجد في هذه المنطقة عدة مبان أثرية.
كان أتون مثل أرباب هليوبوليس، ربا للشمس. ومنذ بداية الدولة الحديثة، أصبح تأثير ديانة هليوبوليس في ازدياد. ووصلت إلى أعلى مراتبها في عهد الملك إخناتون، الذي أهمل جميع الديانات التقليدية في مصر، لتبجيل رب واحد فقط، وهو أتون.
كانت هذه القطع فى الأصل جزءاً من رسم فى حجرة بأحد القصور. وهى تصور باقة من نبات البردى وأنواع أخرى من النباتات علاوة على بعض الإوز البرى. والألوان عبارة عن تمبرا مصرية قديمة وهى طبيعية منفذة على سطح جاف. والتمبرا هى طريقة تلوين تمزج فيها الألوان مع مواد لزجة تذوب فى الماء مثل صفار البيض.
قطع لعبة عثر عليها بمقبرة توت عنخ آمون، وكانت تستخدم في إحدى أكثر الألعاب شعبية لدى الفلاحين والملوك على حد سواء. وتلك كانت لعبة "السنيت"، وهي كلمة تعني التمرير.
قبل حكم الأسرة الثامنة عشرة، احتل الهكسوس الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى. قاد أحمس جيشه في مواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد. ويعتبر أحمس هو مؤسس الأسرة الثامنة عشرة، وأول ملك في الدولة الحديثة.