لوحة رقيقة أراد الفنان أن يظهر بها مبلغ احترامه لجلالة الملكة، فرسمها في شكل ذكر راكع، يرتدي تاج احتفالات في شكل تاج "خبرش". وهي تقدم جرتين من الخمر والماء البارد إلى الإله أوزوريس. وترتدي الملكة طوق عنق ونقبة قصيرة ربطت بحزام. ويشير النص المنقوش إلى "ماعت-كا-رع (اسم العرش لحتشبسوت) حبيبة أوزوريس".
أربعة عشر بلاطة ونصف البلاطة، داخل برواز حديث الصنع والبلاطات مزينة بزخارف نباتية قوامها زهور شقائق النعمان والقرنفل وأوراق نباتية متفرعة ومنحنية متداخلة ومتشابكة مع بعضها البعض.
تمثال أوشابتي صغير في شكل مومياء، داخل نموذج تابوت صغير من الحجر الجيري. ويظهر شكل مومياء المتوفى على غطاء التابوت مرتديا باروكة شعر مستعار طويلة لا تحجب الأذنين. كما يرتدي المتوفى طوقا عريضا جدا يغطي صدره. وتحلق "با" المتوفى، رمز روحه، في شكل طائر ممتد الجناحين؛ فوق الجسد للمساعدة في عملية البعث التي تعود الروح فيها إلى الجثمان.
تمثال على قاعدة لأفعى كوبرا ينتصب جاهزا لحماية مكرسه ضد أي خطر يتعرض له. ويبث احمرار العينين الجاحظتين الرعب من الأفعى في قلوب الأعداء. ولقد طلي البدن بألوان البني والأحمر والأزرق والأصفر على أرضية بيضاء. ولا توجد نقوش مكتوبة على القاعدة تحدد اسم مكرس التمثال أو اسم المعبود.
تمثال يصور خادمة جالسة على قاعدة تغربل القمح الذي وضع أمامها في سلة على القاعدة. وتظهر الخادمة بوجه مستدير شكل بعناية، ويبين أنه لامرأة في منتصف العمر. وطلي الجسد باللون الأصفر الشاحب، بينما طلي شعرها القصير جدا، باللون الأسود الخافت.
تمثال لخادم كان يعمل في منزل مسئول كبير من عصر الدولة القديمة. وصور الخادم بوجه مستدير ومرتديا باروكة شعر مستعار قصير مجعد. وهو ينظر أمامه مباشرة ولا يميل قليلا لكي يرى ما يفعل. والخادم صاحب بنيان قوي ورأسه قريبة من بدنه؛ فالعنق قصير. وقعرت المصفاة التي يضع فيها العجين، لتبين بأنها سلة.
تمثال مزدوج ربما يمثل مرس-عنخ وزوجته؛ إذ عثر عليه في مصطبته (مقبرته) بالجيزة. ويضع الرجل فوق رأسه باروكة شعر مستعار مجعدة، وله شارب دقيق. وهو يرتدي نقبة بطية، ويضع حول رقبته طوقا عريضا من خزف القيشاني متعدد الألوان. وتضع الزوجة ذراعها حول كتف زوجها.
قارورة من الفخار المزجج؛ بفوهة ضيقة وبدن بصلي الشكل وقاعدة مستديرة، ومزينة برسم لحيوان مجنح. وربما كانت تستخدم لحفظ السوائل والعطور؛ وهو ما يظهر واضحا من شكلها الجميل وحجمها الصغير. ولقد برع المصريون القدماء، عبر تاريخهم الطويل، في صناعة الفخار.
لوحة جنائزية مستديرة القمة ومزينة من أعلى بزوج من أعين "أوجات" المقدسة، وحلقة "شن"؛ التي ترمز معا إلى الحماية والسلطة. ويصور السجل الرئيسي صاحب الإهداء الذي كان جنديا، وزوجته المدعوة إي-إم-نفر وهم يتضرعان لأوزوريس.
للآلهة آذان للسمع مثل البشر؛ يصغون بها إلى توسلات الناس. ويهمس المتعبدون التقاة المخلصون بصلواتهم وتوسلاتهم قريبا من أذني الإله المعين؛ خاصة بتاح وآمون رع. والشخص الذي يشاهد إلى اليسار من اللوحة المعروضة، هو صاحبها المدعو "باي"؛ الذي صور راكعا متضرعا إلى ثلاثة أزواج آذان كبيرة للإله آمون-رع الذي يصغي إلى توسلات الناس – وهو يؤازرهم في كل ما يطلبونه منه.
لوحة محلاة في قمتها باثنين من عين "أوجات" المقدسة - رمز الحماية، وبينهما علامة "شن"؛ رمز السلطة المطلقة. يقف "سن-تحوت"، ابن المتوفى، أمام والده حاملا وعاء سكب للطهارة في يده اليمنى وأوزة في يده اليسرى؛ وهو يرتدي باروكة شعر مستعار مجعد، وصدرية. ويجلس الوالد فوق كرسي أنيق؛ شكلت أقدامه على هيئة أقدام حيوان. ووضعت بين الاثنين مائدة قرابين محملة بأجرار عالية فوق قوائم.
لوحة من نحت بسيط، تصور أشكالا من الشمس، وتخلو من النصوص. وربما كانت مكرسة من متعبد ورع، حيث كان حجاج أبيدوس يعبدون إله الشمس. ويصور المشهد العلوي الرئيسي قرص الشمس وهو ينير الأفق، ويرسل بأشعته من أعلى. ويظهر المشهد الآخر مركب الشمس محتضنا بين ذراعين محورين بأسلوب فني.
يكشف مصباح الفخار المحروق بصنعه الجيد عن مناظر داخل صُفّة أو مدخل مسقوف لجيمنازيوم (معهد التربية والتعليم). ويرى في أحد المناظر معلم يعاقب طفلاً، وفي آخر طفل من تحت حقيبة وهو يغتسل بعد مباراة.
ناووس يحمل نصا منقوشا يتكون من صلوات ومدائح لإله الشمس رع؛ لدى بزوغه (إلى اليسار) ولدى غروبه (إلى اليمين). وقد وصف صاحب الناووس، نخت-آمون، بأنه "أول ابن ولد للملك"، و"الكاهن في المقدمة". ويخلو شكل نخت-آمون من الساقين؛ وكأنما هو كان راكعا داخل الناووس. ويعطي النص، المنقوش في عامود رأسي على مقدمة النقبة، لقب وأسم المتوفى.