أيقونة صور عليها منظر تعميد السيد المسيح فى نهر الأردن. حيث يظهر السيد المسيح عارى الجسد ويرتدى مئزر على الجزء السفلى من الجسد، ويقوم بتعميده يوحنا المعمدان حيث يظهر واقفاً على جزء من اليابسة على يمين السيد المسيح، واضعاً يده على رأس السيد المسيح.
تابوت امرأة من العصر البطلمي لم يزل يضم مومياءها. وتظهر صورتها على الغطاء وهي ترتدي باروكة شعر مستعار ثلاثية. والتابوت مزين بنقوش زخرفية على الجانبين بشكلي حيتين طويلتين.
تابوت طلي بعناية كبيرة ويتكون من ثلاث قطع هي غطاء التابوت وغطاء المومياء وقاعدة التابوت. وزين الجانب الأيسر للقاعدة بمشاهد تبدأ من القاع وتصور المعبود "أنوبيس" بالجبانة، بينما تظهر المعبودة البقرة حتحور من الجبل الغربي. وكذلك صورت المعبودة "نوت" قادمة من الشجرة المقدسة، بالقرابين وبالمياه تصبها على المتوفى.
تمثال ليويا نقش عليه نص بالكتابة الهيروغليفية في سطرين رأسيين؛ للتعويذة رقم 151 من كتاب الموتى. والتمثال من خشب الأرز ومحاط تماما بلفائف، فيما يشبه المومياء. وصور الشكل بباروكة شعر مخططة ذات طيات متدلية إلى الصدر، ولحية طويلة مستعارة منحنية في نهايتها مثل اللحى المقدسة للآلهة أو الموتى. وتركت الأذنان عاريتين لتتمكنا من سماع الأدعية والصلوات.
رأس صغيرة جذابة وفريدة من نوعها، تعد قطعة من روائع الفن عثر "هاورد كارتر" عليها عند مدخل مقبرة الملك. وتصور القطعة الفرعون صبياً بملامح جميلة، وهي منفذة بأسلوب العمارنة.
كان آها-نفر-آمون، المعروف باسم با-خار (بمعنى السوري أو الشامي)، يحمل لقب : "والد الإله آمون رع المحبوب بالكرنك، وهو الذي يفتح أبواب السماء في الكرنك". وتصور المشاهد على أحد الجانبين المتوفى با-خار راكعا، ويقدم مائدة زاخرة بمختلف القرابين لآلهة الموتى. ويتضرع النص إلى أوزوريس وغيره من آلهة الجبانة، بطلب السماح للأوشابتي بالعمل نيابة عن المتوفى.
ناووس يعلو غطاءه تمثال مطلي للمعبود حورس؛ وهو ما يوحي بأنه كان يستخدم لحفظ مومياء صقر. وزينت جوانب الناووس ببعض المعبودات التي صورت واقفة داخل مقاصير صلاة.
وعاء رائع لمواد زينة على شكل عجل صنع من قطعة خشب شكلت في جزأين؛ أحدهما صندوق مجوف لحفظ المحتويات، والآخر غطاء. ونحت شكل العجل الرابض بتفاصيل الرأس والجسد، في نقش بارز. أما الأرجل، فإنها أكثر تحورا.