مساعدة بحث مجموعتي جولتي
بدء اللغة:
النسخة النصية
أماكن العبادة أماكن العبادة
٧

|

٦

|

٥

|

٤

|

٣

|

٢

|

١

الصفحة:

النوع العنوان

تمثال

أبو الهول في منف

يعد تمثال أبي الهول في منف أحد أجمل تماثيل أبي الهول في مصر بأثرها، وهو يعرف "بأبي الهول المرمري"؛ حيث صنع من حجر المرمر.

أبو الهول في منف

موقع أثري

أبيدوس

أبيدوس هو الاسم الذي نطقه اليونانيون لهذه البلدة التي كان يطلق عليها القدماء المصريون اسم أبجو، وكانت عاصمة الإقليم الثامن لمصر العليا ومركزا لعبادة أوزوريس. كما توجد في هذه المنطقة عدة مبان أثرية.

أبيدوس

موقع أثري

أخميم

تقع منطقة أخميم شرق مدينة سوهاج، وكانت بلدة مقدسة لعبادة مين رب الخصوبة. وقد شيد رمسيس الثاني معبدا ضخما هناك.

أخميم

مقال

أدوات الإضاءة في مصر الإسلامية

أدوات الإضاءة قديمة قدم نشوء الحضارات الإنسانية. وقد ازدهرت صناعة أدوات الإضاءة في مصر الإسلامية وتطورت طبقاً للتطور العام للتقنيات الموجودة من ناحية، وتطور المنشآت والأغراض المستخدمة فيها هذه الأدوات من ناحية أخرى. ويحفل الدليل الآثري كما تحفل المصادر التاريخية بالعديد من البيانات عن تطور هذه الأدوات.

أدوات الإضاءة في مصر الإسلامية

موقع أثري

أسوان

تقع مدينة أسوان فى أقصى جنوب مصر. وقد أشتق أسمها من الكلمة المصرية القديمة "سون" والتى تعنى السوق أو التجارة.

أسوان

موقع أثري

أسيوط

تشتهر أسيوط بمعالمها الهامة والتي يعود تاريخها إلى الدولة القديمة وعصر الإنتقال الأول، وقد كانت عاصمة الإقليم الخامس عشر لمصر العليا.

أسيوط

موقع أثري

إدفو

تقع مدينة إدفو في جنوب الصعيد وتبعد حوالي مائة وعشرين كيلومترا، أو خمسة وسبعون ميلا، شمال أسوان، يوجد في إدفو معبد كبير لعبادة المعبود حورس بني في العصر البطلمي.

إدفو

مقال

إستخدام النسيج المصري ككسوة للكعبة

استخدمت المنسوجات المصرية النفيسة فى كسوة الكعبة، وهي ذلك البناء الحجرى المكعب الذى يتوسط الحرم الشريف بمكة، بالمملكة العربية السعودية. وكان لإرسال كسوة الكعبة معنى سياسي إما صداقة أو سيادة تبعاً للعصر.

إستخدام النسيج المصري ككسوة للكعبة

موقع أثري

إلفنتين

إلفنتين، جزيرة الجرانيت، كانت عاصمة الإقليم الأول لمصر العليا عند أسوان. وقد كان اسمها المصري القديم "آبو" والذي يعني العاج.

إلفنتين

مزهرية

إناء من الذهب حاملاً خراطيش لبسوسينيس الأول وزوجته حنتاوي

يخص هذا الإناء الملك بسوسينيس الأول وزوجته حنتاوي، وفق ما يحمله من خراطيش ملكية محفورة على العنق. وقد عثر عليه داخل مقبرتهما في تانيس، شرق النيل بمصر السفلى.

إناء من الذهب حاملاً خراطيش  لبسوسينيس الأول وزوجته حنتاوي

تمثال

الإله التمساح سوبك

كان نهر النيل، مع قنواته الفرعية، طريق النقل الرئيسي في مصر القديمة؛ على الرغم من خطورة الملاحة به، بسبب التماسيح وأفراس النهر. لذلك أراد المصريون إبعاد خطر التماسيح؛ بأن شيدوا المعابد لديانة المعبود التمساح "سوبك". وقد أقام أحد المخلصين لعبادة سوبك هذا التمثال المعروض بأحد معابد هذا المعبود. وكان من اليسير التعبد ووضع القرابين أمام التمثال.

الإله التمساح سوبك

معبد

البرج الشرقى للصرح

يصور البرج الشرقى مناظر لميدان معركة قادش، حيث نرى رمسيس الثانى وهو يقود عربته الحربية ويهاجم الأعداء.

البرج الشرقى للصرح

معبد

البرج الغربي للصرح

تصور المناظر الممثلة على البرج الغربي الملك رمسيس الثاني وهو يرأس مجلساًًً للحرب، كما توجد صور للحياة اليومية داخل المعسكر الحربي.

البرج الغربي للصرح

مسجد

الجامع الأزهر

أنشئ الجامع الأزهر كمسجد للمذهب الشيعي في العصر الفاطمي، ويتكون من صحن محاط بثلاثة أروقة؛ أكبرها رواق القبلة.

الجامع الأزهر

معبد

الحائط الجنوبي الغربي من الفناء

تصور المناظر المنقوشة على الحائط الجنوبي الغربي من الفناء، صرح أو بوابة المعبد وقد إقترب منها الأمراء وكبار الموظفين محضرين معهم ثيراناًًً مزينة لتقديمها كقربان. ويبرز الأعداء من قرون الثيران، وهم معرفون بملامحم المميزة لأجناسهم.

الحائط الجنوبي الغربي من الفناء

معبد

الدير البحري

يقع الدير البحري في البر الغربي لطيبة، وترجع تسميته إلى ذلك الدير القبطي الذي بني في القرن السابع الميلادي. وقد ارتبط المعبد بعبادة الربة حتحور، واختاره الملك منتوحتب الثاني والملكة حتشبسوت ليشيدا فيه معبديهما الجنزي.

الدير البحري

موقع أثري

الطود

تقع قرية الطود على بعد حوالي ثمانية عشرة كيلومتراً جنوب غرب مدينة الأقصر. وقد كانت مركز عبادة منتو، رب الحرب في مصر القديمة.

الطود

معبد

الفناء المفتوح الخاص بأمنحتب الثالث

الفناء المفتوح لأمنحتب الثالث عبارة عن فناء هائل يضم 64 عمودا موزعين في صفين على ثلاثة جوانب. وكان هذا الفناء الكبير هو المكان الرئيسي الذي يتجمع فيه عامة الشعب الذي لم يكن مسموحاًًً لهم بالدخول إلى الأجزاء الداخلية من المعبد.

الفناء المفتوح الخاص بأمنحتب الثالث

معبد

القسم الشمالي الشرقي من الفناء

يضم القسم الشمالي الشرقي من الفناء رمسيس الثاني مسجد سيدي أبي الحجاج، والذي يشرف على ظهر البرج الشرقي من الصرح، أو بوابة المعبد المزينة بمنظرين هامين.

القسم الشمالي الشرقي من الفناء

معبد

القسم الشمالي الغربي من الفناء

يضم القسم الشمالي الغربي من المعبد المقصورة الثلاثية التي كانت تأوي القوارب الخشبية التي كانت تحمل تماثيل المعبودات الثلاثة آمون-رع وموت وخنسو.

القسم الشمالي الغربي من الفناء
٧

|

٦

|

٥

|

٤

|

٣

|

٢

|

١

الصفحة:

‏طرق أخرى للاستكشاف:‏
الروابط الروابط
الخريطة الخريطة
خط الزمن خط الزمن
الوسائط المتعددة الوسائط المتعددة
المكتبة المكتبة
الموضوعات الموضوعات
النوع النوع
المواقع والمتاحف المواقع والمتاحف
بحث بحث
اتصل بنا شروط الاستخدام حافظة الشاشة من مصر الخالدة نبذة عن موقع مصر الخالدة
  © حقوق النشر 2005. جميع الحقوق محفوظة.