قطع لعبة عثر عليها بمقبرة توت عنخ آمون، وكانت تستخدم في إحدى أكثر الألعاب شعبية لدى الفلاحين والملوك على حد سواء. وتلك كانت لعبة "السنيت"، وهي كلمة تعني التمرير.
تمثل هذه الدمية الواقفة امرأة عارية وقد صفف شعرها على هيئة ذيلي حصان مخروطيين. وتحدد الخطوط المنقطة شكل قلادة وسوار. كما أستخدمت النقط أيضاً لتمثيل الأعضاء الأنثوية في جسدها.
كان من المفترض استعمال هذا القرص كنحلة دوارة، ولهذا فقد زود بثقب في منتصفه يوضع فيه خابور من الخشب بحيث إذا أدير القرص حول محوره بسرعة يبين منظراً لكلب يطارد غزلانا.
صنع لوح لعبة السنت الخاص بتوت-عنخ-أمون من العاج والأبنوس. وقد قسم سطح لوح اللعبة إلى ثلاثين مربعا، حيث كان يقوم اللاعب بطرد القطع الخاصة بالخصم خارج اللوح ومنعه من فعل نفس الشيئ.