كان لفيضان النيل السنوي تأثيراً كبيراً على تطور الحضارة المصرية القديمة، حيث بدأ المصريون يدرسون علم الفلك حتى يتمكنوا من تحديد موعد الفيضان، مما أدى إلى ابتكار التقويم.
يحدد التقويم القبطي بالدورة القمرية وتتصل بالدورة الشمسية، لتحديد موعد الإحتفالات الدينية. ولا يزال المزارعون يراعونه في كل ما يخص الطقس والفصول والزراعة وفيضان النيل.